ولاية الحمراء
أُنشئت الحمراء في حكم اليعاربة، واتخذت هذه الولاية حصن الشريعة شعارًا لها، وتبلغ تجمعاتها السكانية حوالي 83 تجمعًا منها: الحمراء ومسفاة العبريين والقرية والعارض والقلعة وذات خيل.
وتتنوع طبيعة الحمراء بين الجبال والسهول التي تقطعها الوديان، فيوجد فيها سلاسل جبلية شديدة التضرس، وتحتوي على صدوع كبيرة، من هذه الجبال جبل شمس «القنة» وهو أعلى قمة في عُمان، إذ يصل ارتفاعه إلى حوالي 3000م، وقمة هذا الجبل صخور جيرية مغطاة بالأعشاب، وتجري فيها مجموعة من الأودية منها: وادي غول ووادي النخر ووادي الصلوات ووادي موخل ووادي العبري ووادي شعماء ووادي الملح ووادي المدعام ووادي الخور ووادي السليل أو المنيبك ووادي دوفيا ووادي العور، كمال يوجد بها عيون مائية منها: عين وادي الغول وعين مسفاة العبريين وعين الحمام، بالإضافة إلى عدد من الكهوف الجبلية، مثل: كهف زعيل وكهف الهوتة وكهف الفلاح، ويشكل هذان الكهفان نظامًا كهفيًا واحدًا.
حارة الحمراء
تعد حارة الحمرا من أروع وأجمل الحارات القديمة في سلطنة عُمان، فبالرغم من قدمها إلا أنها تتميز بتخطيط هندسي في غاية الإبداع، فهي تقع على سفح جبل شمس بالمنطقة الداخلية، ويتوسطها فلج الحمراء ومزارع النخيل والمانجو، وتحيط بها البروج ويوجد بها العديد من البيوت الأثرية والمساجد التاريخية وسوق الحمراء القديم الذي يتميز بتصميم معماري في غاية الروعة ويعد بيت الصفاه من أقدم وأجمل بيوت حارة الحمراء القديمة، وتضم الحارة كذلك بعض مصانع الحلوى العمانية المتميزة.حارة الحمراء القديمة مزار تراثي وسياحي حيث يتوافد أعداد كبيرة من الزوار طوال العام ولقد حظيت مؤخرا باهتمام كبير من أبناء الولاية من خلال تبني مبادرة أوفياء لحارة الحمراء حيث قام الفريق بوضع خطط لإعادة رونقها إلى ما كانت عليه في الماضي من خلال تنظيم حملات النظافة والسعي إلى إعادة بناء وترميم منازلها القديمة ومعالمها الأثرية كالأسواق والصباحات والبوابات والبروج والمجالس العامة غيرها من الآثار التي تحكي حياة الماضي للإنسان الذي عاش في هذه الولاية العريقة وسكن بيوتها حيث زاد الاهتمام بالآثار القديمة من قبل السياح الأجانب مما أعطى ذلك حافزا كبيرا لأبناء الولاية للتوجه نحو الاهتمام بها طلبا لتنوع أوجه المجالات السياحية بين الآثار القديمة والمواقع الطبيعية والتراثية.
كهف الهوتة:
كهف طبيعي عملاق عظيم الاتساع يقع في ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية بسلطنة عمان.[1] اكتشفه السكان المحليون منذ مئات السنين ونسجوا حوله الأساطير لغرابة الأشكال الطبيعية فيه من الصواعد والهوابط المتشكلة من تكلس الأملاح الذائبة في مياه الأمطار التي شكلتها على مدار ملايين السنين والتي تتعدد ألوانها وأشكالها، وعمقه الكبير وتم افتتاحه كمزار سياحي في شهر ديسمبر من عام 2006. يمتد الكهف لمسافة 5 كيلومترات تحت الأرض، أما المسافة التي يمكن الدخول إليها هي 860 متراً تبدأ بعدها البحيرة التي تمتد لمسافة 4 كيلومترات، وتتطلب لاجتيازها تجهيزات خاصة، بالإضافة إلى صعوبتها على معظم الزوار حيث تصل درجة الرطوبة في بعض مناطق من هذا الجزء إلى 90%.
ويعتبر ثاني أكبر كهف في سلطنة عمان بعد كهف مجلس الجن في ولاية قريات وسمي الكهف بالهوتة نسبة إلى القرية الموجودة بالقرب منه. يبعد عن مركز الولاية بحوالي 10 كيلو مترات.[2]
تبدأ الرحلة داخل الكهف بقطار يأخذ الزوار من الاستقبال في رحلة تقرب من الخمس دقائق بين مناظر الجبال والوديان إلى فم الكهف ثم بعد ذلك تتابع الرحلة مشياً على الأقدام في رحلة دائرية وحتى الخروج من نفس المدخل مرة أخرى. مدة الرحلة 40 دقيقة.
تختلف درجات الحرارة داخل الكهف من البرودة والرطوبة حسب الصعود والارتفاع واتساع المكان وضيقه.
بيت الصفاة :
هو معلم ثقافي في ولاية الحمراء تم بناء البيت في زمن اليعرابة قبل 400 عام في عهد الشيخ زهران بن محمد بن إبراهيم العبري حيث أصبح هذا البيت مركزاً سياسياً واجتماعياً في المنطقة، حيث كانت تسير الأمور وتصدر الأوامر منه. كان بيت الصفاة مقر سكن له ولأولاده من بعده. خرج من البيت عدد من الشخصيات البارزة من علماء وقضاة وولاة.أتت فكرة إنشاء مشروع بيت الصفاة عام 2005، ليقدم الحياة العمانية للزوار.
تعليقات
إرسال تعليق